الذهبي

778

معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار

واطرح الأهواء والآراء * وكل قول ولّد المراء إذا رأيت المرء قد أحبا * أئمة الدين وعنهم ذبّا كمالك والليث والثوري * وابن عيينة الفتى التقي والفاضل المعروف بابن الأوزاعي * ومثلهم من أهل الاتباع كابن المبارك الجليل القدر * والشافعي ذي التقى والبر وعابد الرحمن وابن وهب * وصحبهم أكرم بهم من صحب والقاسم العالم بالإعراب * والفقه والقرآن والآداب وأحمد بن حنبل الإمام * ونظرائهم من الأعلام وفضل الصحابة الأبرار * وقدم الأصهار والأنصارا وأبغض البدعي والمخالفا * ومن تراه لهما مخالفا فاعلم بأنه من أهل السنة * فالزمه وتمسك بما قد سنه ومن عقود السنة الإيمان * بكل ما جاء به القرآن وبالحديث المسند المرويّ * عن الأئمة عن النبي وأن ربنا قديم لم يزل * وهو دائم إلى غير أجل ليس له شبه ولا نظير * ولا شريك لا ، ولا وزير ولا له ندّ ولا عديل * ولا انتقال ولا تحويل ولا له صاحبة ولا ولد * بل هو فرد صمد وأوحد كان ، وما كان لشيء قبله * أجل ولا شيء يكون مثله « 310 » كلم موسى عبده تكليما * ولم يزل مدبرا حكيما كلامه وقوله قديم * وهو فوق عرشه العظيم والقول في كتابه المفصل * بأنه كلامه المنزل

--> ( 310 ) زيادة من : ا ، فقط .